

المغالطات المنطقية :
هي كلام مغلوط أو حجج واهية، يستدل بها المتحدث ليبرهن على صحة كلامه.
مغالطة التوسل بالشفقة :
أساس المغالطة هو إستخدام العواطف والمشاعر بدل الحقائق والأدلة للحُكم على الأمور. شخص يقدم دعوى تثير الشفقة = إذاً الدعوى صحيحة أو مقبولة.
مثال : “ أستــاذ لازم تنجحني بهذا الإمتحان، لإن أهلي حيكتلوني إذا ما انجح. ”
الخطأ هنا هو أن الطالب بهذا المثال اعتبر حاجته للنجاح هي سبب إستحقاقه للنجاح، وهذا أكيد غلط منطقياً.
مغالطة المنحدر الزلق :
هي الإعتقاد الخاطئ بأنه إذا صار شيء معين مهما كان ضئيلاً، فإنه حيجر وراه سلسلة من الأحداث الحتمية، التي تنتهي بكارثة! والخطأ هنا هو الإعتقاد بإننا منكدر نتوقف عند أحد الأحداث، وإنما حنستمر بالضرورة إلى الحدث الذي يؤدي للنهاية الكارثية!
مثال : إذا صار مهرجان غنائي بمدينتنا فحيصير إختلاط، وكل إختلاط حيأدي لعلاقة محرمة، كثرة العلاقات هذه حتخلي الناس تمارس العلاقات المحرمة بشكل علني فالشوارع!، إذاً لازم منسمح بحصول حفل غنائي.
مغالطة الإحتكام إلى الجهل :
أساس المغالطة هو إذا ماگدرت تثبت وجود شيء، إذاً هو غير موجود. وإذا ماگدرت تثبت عدم وجود شيء،إذاً هو موجود. الخطأ هنا هو إعتبار “ غياب الدليل ” على أنه الدليل. فالجهل هو جهل، وميدل على شيء غير أننا نجهل!
مثال : منگدر نثبت عدم وجود كائنات فضائية، فـإذاً هي موجودة.
مغالطة السؤال المشحون :
أساس المغالطة هو إستخدام سؤال ملغم بإفتراضات سابقة ما الها صحة أو برهان. فمتكدر تجاوب عن هالسؤال بلا أو نعم فقط بدون الوقوع بالفخ.
مثال : “ بطلت تضرب مرتك؟ ” الخطأ هنا هو شميكون الجواب، لا أو نعم، فالمجيب يعترف بإن هو ضرب مرته سابقاً أو حالياً. لمن يكون هذا الفرض المسبق بلا برهان تحدث هذه المغالطة.
مغالطة المقامر :
هي الإعتقاد الخاطئ بأنه إذا صار شيء معين بالماضي بشكل متكرر، فهالشي حيأثر على إحتمالية حدوثه بالمستقبل. فإذا رميت عملة معدنية وطلعت صورة 5 مـرات، حتعتقد بإن نسبة الصورة قلت أمام الكتابة لإنها تكررت أكثر. الخطأ هنا هو أن احتمالية الصورة تبقى 50% بكل مرة ترمي العملة المعدنية ومتتأثر بالرميات السابقة.
مثال : هواي مرت علينا أيام سودة، فأكيد الأيام الحلوة جاية.

© All Rights Reserved 2026
contact@ameeralwaily.com
Visioned & Crafted By Athina Studio

contact@ameeralwaily.com
Visioned & Crafted By Athina Studio
© All Rights Reserved 2026


المغالطات المنطقية :
هي كلام مغلوط أو حجج واهية، يستدل بها المتحدث ليبرهن على صحة كلامه.
مغالطة التوسل بالشفقة :
أساس المغالطة هو إستخدام العواطف والمشاعر بدل الحقائق والأدلة للحُكم على الأمور. شخص يقدم دعوى تثير الشفقة = إذاً الدعوى صحيحة أو مقبولة.
مثال : “ أستــاذ لازم تنجحني بهذا الإمتحان، لإن أهلي حيكتلوني إذا ما انجح. ”
الخطأ هنا هو أن الطالب بهذا المثال اعتبر حاجته للنجاح هي سبب إستحقاقه للنجاح، وهذا أكيد غلط منطقياً.
مغالطة المنحدر الزلق :
هي الإعتقاد الخاطئ بأنه إذا صار شيء معين مهما كان ضئيلاً، فإنه حيجر وراه سلسلة من الأحداث الحتمية، التي تنتهي بكارثة! والخطأ هنا هو الإعتقاد بإننا منكدر نتوقف عند أحد الأحداث، وإنما حنستمر بالضرورة إلى الحدث الذي يؤدي للنهاية الكارثية!
مثال : إذا صار مهرجان غنائي بمدينتنا فحيصير إختلاط، وكل إختلاط حيأدي لعلاقة محرمة، كثرة العلاقات هذه حتخلي الناس تمارس العلاقات المحرمة بشكل علني فالشوارع!، إذاً لازم منسمح بحصول حفل غنائي.
مغالطة الإحتكام إلى الجهل :
أساس المغالطة هو إذا ماگدرت تثبت وجود شيء، إذاً هو غير موجود. وإذا ماگدرت تثبت عدم وجود شيء،إذاً هو موجود. الخطأ هنا هو إعتبار “ غياب الدليل ” على أنه الدليل. فالجهل هو جهل، وميدل على شيء غير أننا نجهل!
مثال : منگدر نثبت عدم وجود كائنات فضائية، فـإذاً هي موجودة.
مغالطة السؤال المشحون :
أساس المغالطة هو إستخدام سؤال ملغم بإفتراضات سابقة ما الها صحة أو برهان. فمتكدر تجاوب عن هالسؤال بلا أو نعم فقط بدون الوقوع بالفخ.
مثال : “ بطلت تضرب مرتك؟ ” الخطأ هنا هو شميكون الجواب، لا أو نعم، فالمجيب يعترف بإن هو ضرب مرته سابقاً أو حالياً. لمن يكون هذا الفرض المسبق بلا برهان تحدث هذه المغالطة.
مغالطة المقامر :
هي الإعتقاد الخاطئ بأنه إذا صار شيء معين بالماضي بشكل متكرر، فهالشي حيأثر على إحتمالية حدوثه بالمستقبل. فإذا رميت عملة معدنية وطلعت صورة 5 مـرات، حتعتقد بإن نسبة الصورة قلت أمام الكتابة لإنها تكررت أكثر. الخطأ هنا هو أن احتمالية الصورة تبقى 50% بكل مرة ترمي العملة المعدنية ومتتأثر بالرميات السابقة.
مثال : هواي مرت علينا أيام سودة، فأكيد الأيام الحلوة جاية.

© All Rights Reserved 2026
contact@ameeralwaily.com
Visioned & Crafted By Athina Studio

contact@ameeralwaily.com
Visioned & Crafted By Athina Studio
© All Rights Reserved 2026